ظهور الفتاة التي عُرفت في إعلان ‘كتكت كتكت’ بعد غياب سنوات

ظهور الفتاة التي عُرفت في إعلان ‘كتكت كتكت’ بعد غياب سنوات
ظهور مفاجئ للفتاة التي عرفها كل بيت تونسي في إعلان ‘كتكت كتكت’ بعد سنوات من الغياب.
بعد مرور سنوات طويلة على إعلان شركة « المزرعة للبيض »، الذي أصبح من كلاسيكيات الإعلانات في تونس، والذي تميز بالفتاة الصغيرة صاحبة المقولة الشهيرة « كتكت كتكت مابنها تجيبلي عضيمة ونممها »، ظهرت تلك الفتاة التي أصبحت شابة لأول مرة منذ فترة طويلة، مما أثار موجة من المشاعر والحنين بين التونسيين.
-
إمرأة تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة شقيقها بصديقتهأغسطس 18, 2025
-
عيد ميلاد فاروق ابن رانيا التوميأغسطس 17, 2025
-
المنستير: عريس يغادر حفل زفافه لهذا السببأغسطس 17, 2025
-
خلاف بين شاب وخطيبته يتحول إلى جدل واسعأغسطس 17, 2025
الإعلان الأصلي، الذي يعود إلى فترة التسعينيات، كان يتمتع بشعبية واسعة وأصبح جزءاً من ذاكرة الجماهير، حيث كانت الفتاة الصغيرة تُرمز إلى براءة الطفولة والحيوية. اليوم، وبعد مرور أكثر من عقدين، عادت تلك الفتاة – التي أصبحت الآن شابة – لتظهر في وسائل الإعلام، مستعيدة ذكريات الماضي الجميل.
في ظهورها الأخير، أشارت الشابة إلى مدى تأثير تلك التجربة على حياتها، وكيف أنها لم تكن تتوقع أن يصبح هذا الإعلان جزءاً من الثقافة الشعبية التونسية. كما عبرت عن سعادتها الكبيرة بأن التونسيين ما زالوا يتذكرونها ويحبونها حتى بعد مرور كل هذه السنوات.
هذا الظهور أحدث ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استقبلها الجميع بالحب والترحيب، معبرين عن سعادتهم لرؤية « الفتاة الصغيرة » التي أصبحت رمزاً للذكريات الجميلة. عودة هذه الشابة أعادت إلى الأذهان أياماً مضت، عندما كانت البساطة والبراءة تغمر حياتنا، وحيث كان إعلان « كتكت كتكت » جزءاً لا يتجزأ من تلك الحقبة.
يُعتبر إعلان “كتكت كتكت” من أهم الإعلانات في الثقافة التونسية، إذ احتلّ مكانة بارزة في الذاكرة الجماهيرية منذ عرضِه الأول. يُعبّر هذا الإعلان عن قدرة الإعلانات على تحقيق ظهور مفاجئ لشخصيةٍ ما، إذ استطاعت الفتاة التي مثلت فيه، رغم غيابها لسنواتٍ، أن تثير شغف المشاهدين وتعيدهم إلى زمنٍ معين. لم يقتصر تأثير الإعلان على مشاهدته خلال شهر رمضان، بل تخطّى ذلك إلى النشاطات الثقافية والفنية؛ إذ أثارت أغنيته وخلفيته البصرية جدلاً في أوساط المختصين. يجسد هذا الإعلان الصلة الوثيقة بين الدعاية والإعلام وبين الثقافة التونسية، ويُظهر كيف يمكن لِظهور فتاةٍ في إعلانٍ واحد أن يعيد إلى الأذهان ذاكرةً جماعيةً.
تُعتبر هذه الظاهرة مثالًا حيًا على قوة الإعلام في تشكيل وعي جماعي وفي ترسيخ رموزٍ ثقافية تبقى حاضرة عبر الزمن. فقد أصبح الإعلان جزءًا من التراث الشعبي، تتداوله الأجيال وتحكي عنه القصص، ما يعكس عمق تأثيره في المجتمع التونسي. كما أن استخدامه المتكرر في برامج التلفزيون والإذاعة يعزز من دوره كمكوّن أساسي في الذاكرة الجماعية. هذا التأثير يتجاوز حدود الترفيه والإعلانات التجارية، ليصبح نموذجًا يُدرس في مجال التسويق والإعلام، حيث يمكن للإعلان أن يتحول إلى رمزٍ ثقافيٍ يعبر عن مرحلة معينة من تاريخ المجتمع.








