Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Celebrity Spotlightsmainأخبار

زلة لسان في المباشر من نوفل الورتاني

زلة لسان في البرنامج الإذاعي لنوفل الورتاني تتسبب له في موقف محرج

أثار الإعلامي نوفل الورتاني جدلاً واسعاً خلال بث مباشر من برنامجه الإذاعي على موجات إذاعة “موزاييك”، وذلك بعد زلة لسان وضعته في موقف محرج أمام الجمهور.

وخلال حديثه عن واقع التنمية في مدينة طبرقة، تطرق الورتاني إلى ما وصفه بـ”عجز الدولة” عن تطوير هذه المنطقة ذات الطبيعة الخلابة، في إشارة إلى ما تم تداوله مؤخراً من صور جميلة من معسكر النادي الأهلي المصري الذي أُقيم هناك. واعتبر الورتاني أن الدولة غير قادرة على بناء مطار في طبرقة نظراً لتكلفته الباهظة، داعياً المسؤولين إلى التركيز على تشييد الفنادق عوضاً عن ذلك.

إلا أن المفارقة كانت في أن طبرقة تمتلك بالفعل مطاراً دولياً معروفاً تم تشييده سنة 1992، بالإضافة إلى كونها تحتوي على منطقة سياحية متكاملة تضم عدداً من النزل والوحدات الفندقية.

الصحفي محمد اليوسفي سارع إلى التعليق على هذا التصريح، موضحاً أن الخطأ لا يتحمله الورتاني وحده، بل تتحمله الدولة التي همّشت لسنوات طويلة المطارات الداخلية، مثل مطارات صفاقس وتوزر وطبرقة، مما جعلها شبه مغلقة أو محدودة الاستعمال.

وقال اليوسفي: “الذنب ليس ذنب نوفل الورتاني لعدم معرفته بوجود مطار في طبرقة… الذنب ذنب الدولة التي حولت مطاراً جميلاً كهذا إلى مجرد فضاء أمني، مهمته الأساسية استقبال أبنائنا المُرحّلين قسرياً من أوروبا، وخاصة من إيطاليا، بدلاً من استغلاله في تنشيط السياحة واستقبال الزوار والتونسيين المقيمين بالخارج”.

الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة إعادة الاعتبار للبنية التحتية السياحية في المناطق الداخلية، والتي تظل رغم إمكاناتها الكبيرة رهينة التهميش الإداري واللامبالاة السياسية.

نوفل الورتاني: بين النجومية الإعلامية والجدل المتواصل

من هو نوفل الورتاني؟

نوفل الورتاني هو واحد من أبرز الوجوه الإعلامية في تونس خلال العقدين الأخيرين. عُرف بأسلوبه المباشر، وصراحته التي أحيانًا تتحول إلى مادة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. عمل في عدة قنوات وإذاعات، ونجح في فرض اسمه في المشهد الإعلامي التونسي، سواء كمقدم برامج حوارية أو برامج ترفيهية.

بداية المشوار

بدأ نوفل الورتاني مسيرته في الإعلام الإذاعي، ثم انتقل تدريجيًا إلى التلفزة. كانت بداياته في الإذاعة بمثابة التمرين الحقيقي الذي صقل شخصيته الإعلامية. لاحقًا، سطع نجمه مع قناة الحوار التونسي، حيث تولى تقديم برامج لاقت متابعة جماهيرية واسعة مثل:

  • “لاباس”

  • “360 درجة”

  • “ديما لاباس”

وهي برامج جمعت بين الطابع الترفيهي، الساخر، والسياسي، ما جعلها قريبة من جمهور واسع ومتنوع.

أسلوب نوفل الورتاني

يُعرف نوفل بأسلوبه الاستفزازي أحيانًا، لكن دون أن يتجاوز الخطوط الحمراء. يطرح الأسئلة كما هي، لا يجامل، ويُثير الجدل عندما يُناقش مواضيع سياسية أو اجتماعية شائكة. هذا ما جعله محط انتقاد أحيانًا، لكنه في الوقت ذاته كسب شعبية كبيرة لدى جمهور يحب الإعلام “الصريح والواضح”.

نوفل والجدل

ليس غريبًا أن يُصبح اسم نوفل الورتاني ترندًا على فايسبوك أو تويتر. سواء بسبب تصريح مثير للجدل، أو بسبب موقف مباشر من فنان أو سياسي، أو حتى طريقة تعامله مع ضيوفه في البرامج. من بين أبرز الحلقات التي أثارت ضجة:

  • استضافته لنجوم الراب الذين يُثيرون الجدل.

  • حلقاته الساخنة مع سياسيين من الصف الأول.

  • تصريحاته حول الإعلام الموازي والمنصات الرقمية.

نوفل والحوار التونسي

ارتبط اسم نوفل الورتاني بقناة الحوار التونسي، التي كانت المنصة الأهم التي أبرزت نجوميته. بفضل حضوره القوي على الشاشة، استطاع أن يكوّن جمهورًا ينتظر حلقاته كل نهاية أسبوع، خاصة عندما كانت المواضيع المطروحة تمسّ الواقع اليومي للتونسي.

النقد والشعبية

رغم الانتقادات التي طالت طريقته في التقديم، واتهامه أحيانًا “بخدمة أجندات”، إلا أن نوفل يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة. ويظل من الإعلاميين القلائل الذين يعرفون كيف يُسيطرون على الحوار، وكيف يخلقون مادة إعلامية تُجبر المشاهد على التفاعل.

جديد نوفل الورتاني 2025

بحلول سنة 2025، يُحضر نوفل الورتاني لعودة قوية ببرنامج جديد مختلف عن النمط الساخر المعتاد، حيث تشير التسريبات إلى أنه سينطلق ببرنامج تحقيقات اجتماعية وسياسية، يُبث مباشرة في وقت الذروة.

كما أكد في تصريحات إعلامية رغبته في الابتعاد قليلاً عن الجانب الترفيهي، والتوجه أكثر نحو الإعلام “الجاد والملتزم”، خاصة مع كثرة الفضائح الإعلامية وانتشار المعلومات الزائفة عبر الإنترنت.

نوفل على السوشيال ميديا

رغم حضوره المحدود على فيسبوك وإنستغرام مقارنة ببعض النجوم، فإن مقاطع نوفل الورتاني من برامجه تتصدر دائمًا الترند، وتُعاد مشاركتها بكثافة. أسلوبه وعباراته الساخرة كثيرًا ما تتحول إلى “ميمات” يتداولها الشباب التونسي.

الخلاصة

نوفل الورتاني هو أكثر من مجرد إعلامي تونسي. هو ظاهرة إعلامية تعكس المزاج العام، وتكشف عن التغيرات التي عرفها الإعلام التونسي بعد الثورة. رغم الجدل، يظل نوفل رقمًا صعبًا في الساحة، وقادرًا على التأثير وإثارة النقاش، سواء أحببته أو اختلفت معه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock